أمـَـا كَـفَـى طَـرفَـكَ أنْ يَـنْظُـرَا ... إنْ راحَ لـلـتّـسليـمِ أوْ بَـكّــرَا رأى الّذي يهْوَى ، فلم يرْضَهُ ... حـظّـاً ، ومـا أكثَـرَ مـن لا يـرَى فـشـانَكَ اليوْمَ ، وشـأنَ الّـــذي ... تَهْوَى ، فما أيْأس أن تَظْفَرَا قَـصْـدُ الفتَى في كلّ مـا رامَـهُ ... أن يبـلُـغَ الغـايـة َ أو يُــعْــــذَرَا