تَجاوزتَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي ... أَبَيْتُكَ جاراً لي وحقـاً أَبيتكـا وهبْكَ شأمتَ الجدْيَ إذ كانَ طائعي ... فخُذْ حَذَراً من هـدمـهِ فهوَ بَيْتُكا
كل أغاني الباخرزي ←