سلو كؤوس الطلى هل لامست فاها واستنجدوا الراح هل مسّت محياها ولكن أم كلثوم لم تغن هذه القصيدة في حياة شوقي، بل غنتها بعد وفاته.. وقد غيرت في كلمات البيت الرابع الذي يقول فيه شوقي: هيفاء كالبان يلتف النسيم بها وينتهي فيه تحت الوشي عطفاها فأصبح بعد تدخل «الحرفي» أحمد رامي: هيفاء كالبان يلتفّ النسيم بها ويلفت الطير تحت الوشي عطفاها