وحالف اني ماضحكشي ولا تضحك عيوني ف يوم مادام فيه طفل ف الدنيا على صوت الرصاص بيقوم امتى الطيور تنزل و وياها الغنا فوق الضفاير و الوشوش مطمنة امتى الرصاص ف ايدينا يتحول زهور نهديها بالشوق و المحبة لبعضنا عايشين بيخنقنا الشتا خايفين في نفس الوقت حد يضمنا نضحك و لما الضحكة تطلع ميته بنحس اكتر بانكسارنا و جرحنا في الدنيا نور مابينطفيش غير حب ساكن في القلوب وياه هيبدا فجرنا رغم اختلافنا و افتراقنا ف الدروب نتلاقى فيه علشان نكمل حلمنا