أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها ... فإنها للحزنِ مخلوقة همومها ما تنقضي ساعة ... عَنْ مَلِكِ فيها وعن سُوقَهْ
كل أغاني علي بن أبي طالب ←