غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ، ... ومن فِيهِ للتّبَسّمِ رُضوانَا فأبدى لنا من ثغرهِ ورضابهِ ... و عارضهِ راحاً وروحاً وريحانا
كل أغاني ابن المعتز ←