وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ ... يرى وجهه في وجهِها كلُّ ناظرِ وقفتُ بها لا أستطيعُ إشارة ً ... ولا نظراً والطّرفُ ليس بصابر ِ فَما طَرَفَتْ عيناي لما تعرّضتْ ... لشئ سوى إيمائها بالمحاجر ِ توافقَ معشوقانِ ثم تناظرا ... فما ملكا فيضَ الدّموعِ البوادر ِ