هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِي ... ورجعتُ مختوماً عليَّ كتابِي وأتى رسولي مُسْتَكيناً يشتَكِي ... ذُلَّ الحجابِ ونخوة َ البّوابِ وكأَنّني بكَ قَد كَتَبْتَ معذراً ... وطَلَمْتَنِي بملامة ٍ وعِتابِ فارجعْ إلى الإنصَافِ واعلَمْ أنَّهُ ... أَولَى بِذي الآدابِ والأَحْسَابِ يا رَحمَة َ اللهِ التي قَدْ أَصْبَحَتْ ... دونَ الأَنامِ عليَّ سَوْطَ عذابِ بأبي وأُمّي أَنْتَ من مُسْتَجْمِعٍ ... تِيهَ القِيَانِ ورِقّة َ الكُتَّابِ