إنّ الخليطَ أجدَّ، فاحتملا، ... وأرادَ غيظكَ بالذي فعلا قَدْ كُنْتُ آمُلُ طولَ مَكْثِهِمُ، ... والنفسُ مما تاملُ الأملا فإذا البغالُ تشدُّ واقفة ً، ... وإذا الحداة ُ قد اعتبوا الإبلا فَهُنَاكَ كاد الحُبُّ يَقْتُلُني ... لَوْ كَانَ حُبٌّ قَبْلَهُ قَتَلا إنَّ الَّذِينَ رَجَوْتُ مَكْثَهُمُ ... قَدْ أَجْمَعُوا لِلْبَيْنِ مُحْتَمَلا