وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ، ... غادرتهُ ؛ والفرُّ منْ عاداتهِ حَمَلَ القَنَاة َ عَلى أغَرَّ سَمَيْذَعٍ، ... دَخّالِ مَا بَينَ الفَتى وَقَنَاتِهِ لا أطْلُبُ الرّزْقَ الذّلِيلَ مَنَالُهُ ... فَوْتُ الهَوَانِ أذَلّ مِنْ مَقْنَاتِهِ علقتْ بناتُ الدهرِ ، تطرقُ ساحتي ... لما فضلتُ بنيهِ في حالاتهِ فالحربُ ترميني ببيضِ رجالها ... وَالدّهْرُ يَطرُقُني بِسُودِ بَنَاتِهِ