وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني ... نفَى طَوارقَ همِّ النفسِ إذْ طرقا كأنَّما أغفلَ الرِّضوانُ رِقْبتَهُ ... وهْناً ففرَّ من الفردوسِ مسترقا
كل أغاني ابن عبد ربه ←