قرأتُ في القُرآنْ تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ أحببتُ فَقْري لم أَزَلْ أتلو وَتَبْ ما أغنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبْ فصُودِرَتْ حَنْجَرتي بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ وصُودِرَ القُرآنْ لأنّه حَرَّضَني على الشَّغَبْ
كل أغاني أحمد مطر ←