كم قلت: لي بلاديّ الثانيه وامتلأت كفّاك بالدّموعْ بالبرق من تخومها الآتيه ، هل عرفت عيناك أن الأرضْ أنّى بكت أو هّلّلت خُطاكْ هُنا ، كما غنّيتَ أو هناكْ تعرف كلّ عابرٍ سواكْ وأنّها واحدةٌ يابسةُ الأحشاء والضروعْ وأنها تجهل طقس الرّفض ؛ هل أيقنت عيناكْ أنك أنت الأرضْ؟