غادرينى فانى سئمتُ رحلتى فيكي بل وكرهتُ كيف أغويتينى فى هواكي دون خمرٍ وكيف قَبلتُ من رحيقى شربتي كؤوساً مترعات ٍ الى أن جففتُ مالذى للفؤادِ تركتي غير وهمٍ عليه ندمتُ كم من العمر هماً خسرت فى ضياع ٍكأنى سُرقتُ بهجةٌ كنت أحيا عليها غادرت حين فيكي سكنتُ اتركينى ليشرق َ عمرى من جديدٍ لأنى بدأتُ فى طريقٍ أعاد الى بسمة ً كنت ُيوما فقدتُ