كان بيني وبين طريقيَ مثلُ الحدادْ حين راحت بلادي تضيق وتجتاحني صبَواتٌ غيرُ ما كان بيني وبين خُطايَ إذنْ متُّ، وانطفأتْ كلماتي؟ ... هل أقول ، إذنْ: ضاعَ وجهي؟ هل أقول: ابتكرتُ الرّمادْ؟
كل أغاني أدونيس ←