الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه ... كالليلِ يَغْشَى سائِرَ النَّاسِ وكلهم راض وفوق الرضا ... ببُلْغَة ِ الطَّاعِم والكَاسِي ودون ما يرجونه مانع ... يلقى وجوه الناس بالياس
كل أغاني أسامة بن منقذ ←