أَسْلمتٌُ للصّخور والأَصداءْ راياتيَ المخنوقةَ النداءْ ؛ أسْلمتُها لقلعة الغبارْ لِكبرياء الرفض والهزيمهْ لم يبقَ لي إلاكِ يا بلاديَ القديمهْ أيّتها الأسرارْ.
كل أغاني أدونيس ←