يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه سافري مصحوبة عند الصباح بالسلامه واحملي شوق محب ذا جراح وهيامه سافري من قبل يشتد الهجير بالنزوحي واسبحي ما بين امواج الاثير مثل روحي واذا لاح الروض النضير فاستريحي رفرفي في روضة الانس الجميل وتغني واذكري محبوبتي عند الاصيل وتاني وهي ان تسالك عن صب عليل كان عني خبريها ان قلب المستهام ذاب وجدا واساليها كيف ذياك الغرام كان صدا فغرامي لم يعد فيها غرام بل تعدا