كذا أبداً تزهى العلى بجلالها ... فلله ما أسرى فخاراً وما أسنى رأى فضله أن يجعل الحال بيننا ... فوضع النمدى منه ووضع الدعا منا
كل أغاني ابن نباتة المصري ←