كلمات ورق مبلول
ر شهور… كل يوم معاك كان درس.
اع
شنا فاكر كل حاجة… مش هنسى لحظة.
مش زعلان… بس قلبي اتوجع… وكل كلمة حسيتها.
كنتي بتقولي جرّبتي… بس انتي جرّحتي سنين
تلات شهور وانتي سايبة… وأنا فاكر
إني منّك مين
كدّبت ناس كانت شايفاكي… قلت حبّك مش كدب العين
وطلّعتي ورق مبلول… وأنا اللي كنت أعمى بين إيدين
الساحل والصور… وقلبي شايل معنى الأمان
وتنامي ف حضني… ودماغِك تسرح لحدّ تاني كمان
قالولي “دي مش ليك يا مارو
”… وأنا قلت يمكن زمان
بس مراية الحب عامية… وطلّعتي كدبة في كل مكان
كدب بكدب يلا نلعب
ذكري حلوه بينا نسمع
فيوم سينا دهب وساحل عشت ايامي معاكي انا ساحر
عشنها
تفتكر ديماً مأمها لسه في مكاني بفكر وواقف
كنت بعمل الحاجه وكلو كان شاهد
دي حقيقه طول عمري انا وفي ليها
كل مشكلنا بجريها
دي مصيبه
يلا بينا نروح وننيها
التراك ده معمول
تحت رجلي في كعب الجزمه
تحت رجلي جنب الجزمه
صدقوني هعرف انسا
كل كلمه من كلمها
وساعتها سكت…
سكت لأن الوجع كمل الكلام عني،
وفهمت إني مهما أديت…
مش هكون الأمان اللي قلبِك سايبه عند حدّ تاني.
نضافة…
وآخر واحد شالِك وهو موجومن اللحظة دي… الليل بقى أتقل،
وذكراك بقت وجع… ماسك فيا ومش سيباني
بتيجي ف أحلامي كل يوم… وأصحى مكسور ومخنوق
وأقول “مارو فوق… ليه قلبك لسه واقف هناك؟ فوق!”
عارفة؟
أنا يمكن آخر واحد شافك
بوع… وفضّل واقف.
بس دلوقتي؟
مافيش حاجة تستاهل… ولا حاجة ترجع.
اللي باعني… يتنسى.
واللي ضيّعني… مايكمّلش معايا خطوة.
ومهما تبصي لورا…
هتلاقي مارو مش واقف… ولا مستني… زي كل مره
هتلاقي مارو ماشي…
وقافل الباب… من غير كلمه ولا نظرة.