حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ ... حكمتْ لواحظُها على المقدورِ نَظرتْ إِليَّ بِمُقْلَتَيْ أُدمانَة ٍ ... وَتَلَفَّتَتْ بِسوالفِ اليَعْفُورِ فَكأنَّما غاضَ الأسى بجُفُونها ... حتى َّ أتاكَ بلؤلؤٍ منثورِ
كل أغاني ابن عبد ربه ←