إنّي لَفي شُغْلٍ عنِ العاذِلينْ، ... بَـالرّاحِ والرّيْحـانِ والياسَمينْ أشرَبُها صِرْفاً فإنْ هي قستْ ... زَوّجْـتُها بالمـاءِ حتى تَليـنُ لدَى شَرِيفٍ حسَنٍ وَجْهُهُ، ... أحْـوَرَ ، قَـلْـبـي بهـواهُ رَهيـنْ منْ وَلَدِ الْمَهْدِيّ في ذِرْوَة ٍ، ... مُـهَـذّبٍ ، بَـخْـلِـطُ حَـزْنـاً بِلِـيـنْ فهوَ مُغنٍّ لي وساقٍ مَعاً، ... ثمّ خَـديـنٌ بأبـي من خَـديـنْ سبحانَ مَنْ سَخّرَ هذا لَنا ... يوْماً، وما كنّا لهُ مُقرِنينْ