عَرَفْت أَنَّ الظُّنُون أَكْبَر خَطَئِه إذَا كَانَ العشم زَائِد شُوَيَّة . خَلَاص أَبْعَد وَبِتَحَمُّل عَذَابِي ضَحِيَّة بِك وَمَن غَيْرِك ضَحِيَّة . وَفَّيْت مَا توقعت الْخِيَانَة وَقُلْت اللَّيّ يَكْفِينِي حَنَّانَةٌ . ومامداني أَبِي أَبْعَد عَنْك حِضْنِي لَقِيت الْكَذِب متوسد مَكَانَه . أَنَا حبيت لِي وَاحِد أَنانِيٌّ أَرَاضِي فِيه ويتركني اعاني . أَنَا شفيني مابعد عَنْ حَيَاتِهِ واعيش بذكرياتي عُمَر ثَانِي . .