جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ، ... وجَفنُهُ بدَموعِ الشّوقِ مُكتَحِلُ و كيفَ يبقى على ذا مدنفٌ كمدٌ ، ... لم يبقَ من صبرهِ رسمٌ ولا طللُ وظَلّ عُذّالُهُ، لا كانَ عُذَّلُهُ، ... لو يعلمونَ الذي ألقى لما عذلوا
كل أغاني ابن المعتز ←