فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ ... وذُقتِ الموت أولَ من يموتُ فقد أوتيتِ رحبَ فمٍ وفرجٍ ... كأنك من كلا طَرْفَيك حُوتُ ويابسة ُ الأسافلِ والأعالي ... كأنكِ في المجالس عَنكبوتُ عظامٌ قد براها السُّلُّ برياً ... فما فيها لبعض الطير قوتُ وإن غنَّيتِ زنَّيت الندامى ... فلا عَمِرتْ بحضرتك البُيوتُ رُزقتُك ليلة ً فرُزقتُ رزقاً ... بُودِّي أنه أبداً يفوتُ سأقترحُ السكوتَ عليك دهري ... فأحسنُ ما تُغنينَ السكوتُ