عُيونُكِ رَغمَ ما فيها مِنَ الأحْزانْ تَمُدُّ إليَّ أشْرِعَةً وتُلقي لي بِعَرضِ البحرِ آلافًا من الشطآنْ عُيونُكِ كلُّ أحلامي ، وأيَّامي ، وشَيءٌ لا يُفارِقُني .. بأيِّ مَكانْ وأُقسِمُ .. دونَ عينيكِ ، ولولاكِ أنا ما شَدَّني شيءٌ .. بهذا الكَونِ مَهما كانْ