حملتُ جرائدي العربيةْ وجلستُ لأقرأها على ضفاف بحيرة جنيفْ فَجْْأةً.. هَرَبَتْ مئاتُ الطيور، مَذعُورَةْ كأنها خافتْ على ثقافة أولادها من عناوين جَرَائدي.. وأخبار بلادي...
كل أغاني نزار قباني ←