و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، ... حَلفنا بأنّا لا نَعُودُ إلى البَينِ وقُلتُ: تَعالَي يا شُرَيرَة ُ نَمتَزِج ... كمِثلِ امتزاجِ الماءِ والخَمرِ نِصفَينِ وقد أخرَسَتنا قُبلَة ٌ عن حَديثِنا، ... إلى الصْبحِ حتى غَرّدَ الدَيكُ صَوتَينِ و طولُ عتابٍ في التلاقي يريبني ، ... و ينبي بعجزٍ أو تغيرِ قلبينِ