أرَّقني بعد أن عجبتُ له ... أبيضُ كالأقحوانِ مُتَّسقا أضحكُ منه كأنه بَردٌ ... أرسله الموتُ بعدما برقا أشجتك داعية ٌ مع الإشراق ... هتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ ايكية ٌ تدعو بشجو إن دعا ... ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ تدعو اماويتَ الشجى في صوتها ... ابداً تراه منتحلاً من الأطواق لو تستطيع تسلَّبت من طوقها ... لو كان منتحلاً من الأطواق