قلتُ لمسودٍّ له شعرهُ ... هل لكَ في المبيضِّ مِن شَعري؟ خذْهُ وإْنْ لم ترضَه صاحباً ... مع الدمى يبقى مدى العمري فقال : ما أبعدَ ما بيننا ... ونازحٌ أمرُكَ مِن أمري عمرتَ ستين ونيفتها ... ونَيَّفَتْ منِّي على عَشْرِ ليس إلى دائك من حيلة ٍ ... فاجرعْ ملاءً أكْؤُسَ الصَّبرِ