لا والذي تسجدُ الجباهُ لهُ، ... ما لي بما دون ثوبها خبرٌ ولا بفِيها، ولا همَمتُ به، ... ما كانَ إلاّ الحديثُ والنظرُ
كل أغاني جميل بثينة ←