هذا الغزالُ الذي بعثتُ به ... ظمآنُ يشكو إِلى نَداكَ ظَما وهو صبور على الأذى ومتى ... ـتشاط غيطاً بِحِلْمِهِ كَظَما
كل أغاني ابن عنين ←