ماَ بالُ نفسكَ بالآمالِ منخدِعُهُ ... وَما لهَا لا تُرعى بالوَعْظِ مُنْتَفِعَهْ أما سَمِعتَ بمَنْ أضْحى لهُ سَبَبٌ، ... إلى النُجاة ِ، بحَرْفٍ واحدٍ سَمِعَهْ
كل أغاني أبو العتاهية ←