و ألمى بقلبي منه جمرٌ مؤججٌ ... أراه على خَدّيه يَندى ويَبرُدُ يُسائلني: من أيّ دِينٍ مُداعِباً ... و شملُ اعتقادي في هواهُ مبددُ فؤادي حنيفيٌّ ، ولكنَّ مقلتي ... مجوسية ٌ من خده النارَ تعبدُ
كل أغاني ابن سهل الأندلسي ←