زعموا أنّ لنا أرضاَ وعرضاَ وحمية وسُيوفاَ لا تُباريها المنية زَعَموا فالأرضُ زالت ودماءُ العِرض ِ سالت و ولاة ٌ الأمرَ لا أمرَ لهُم خارجَ نصّ المسرحية كُلُهم راع ٍ ومسئولٌ عن التفريط ِ في حقّ الرعية وعن الإرهابِ والكبتِ وتقطيع ِ أيادي ِ الناس ِ من أجل القضية والقضية ساعة َ الميلادِ كانت بُندقية ثم صارت وتداً في خيمةٍ أغرقهُ الزيتُ فأضحى غُصنَ زيتونٍ وأمسى مزهرية تُنعِشُ المائدةَ الخضراء صُبحاً وعَشية في القصورِ الملكية ويقولونَ ليّ : إضحك حسناً ها إنني أضحكُ من شرّ البلية