شفت الحطب لاضمته لهفه النار هذي انا والشوق لحظه غيابك وشفت الصحاري كيف تتحرا الامطار تشبه شعوري يوم ينطر سحابك وشفت المسا وشلون تغريه الانوار هذي عيوني طيف حضره جنابك اتعبني غيابك وانا اخلقلك اعذار واصبحت من شوقي اطارد سرابك ارحم عيون منها نومها طار وهي تراقب كل درب لفابك