كنتُ أعملُ عندَ الملِكْ مُضحِكًا مَرَّةً ما ابتسَمْ يَومَها لَم أنَمْ في المساءِ أتانيَ بعضُ الحرَسْ يَكسرونَ النوافذْ وصوتُ نداءْ : اركَعوا يا غَنَمْ جَرجروني إليهِ وقالوا لهُ : المُتَّهَمْ قلتُ : ما تُهمتي قالَ أخْرِجْ من الشَّفتينِ خيارًا ومِنْ أُذُنيكَ حِمارًا عَسى أبتَسِمْ قلتُ : مَولايَ كيفَ وهذي جنودُكْ .. يَسُبُّونَ أُمي ويَغتصِبونَ قطيعَ الغَنَمْ ؟