أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى ... قَضَى كَمداً قلبُ إليكَ مَشُوقُ إذا ما اعتَرتْه ذُكْرة ٌ منكَ خلتَه ... جَناحاً وَهَي عَظماه، فَهو خَفُوقُ يَزِيد اشتياقاً كلَّما زَادَ يأسُه ... فيا عجباً لليأس كيف يشوق وما ساءني أني لبعدك جازع ... لأنّ جميلَ الصبَّرِ عنكَ عُقوقُ