لِمنْ يفتح الفجرُ شُبّاك عيني ويحفرُ فوق ضلوعي طريقَهْ لِمَ الموتُ ينبض مِلءَ كياني ويربط عُمْري بخفْق الثواني ؟ عرفتُ : دَدي رَحِمٌ للزمانِ وفي شفتيّ مَخاضُ الحقيقه.
كل أغاني أدونيس ←