أتَتْ من بريديِّنا فلتة ٌ ... فصكَّ بها الناس أقصى حجرْ لئن شنّع الناس في أمره ... لذاك بتشنيعه في الخبر أبا حسنٍ قد جرت عادة ٌ ... فحاذرْ وأعتِد عتاد الحذِر ولا تَحضُر الدار في الحاضري ... ن إلاّ وأنت وثيق الثفَر وأعفِ حِتارك واستبقِه ... فقد وسّعتْه ضِخامُ الكمر