نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ ... لم يُسقَ إلاَّ بحدِّ البيضِ والأسلِ نفس الفداءُ له من هالكٍ هلكت ... له الهداية من علمٍ ومن عمل قرت به أعين الأعداء شامتة ً ... وأسْخِنَتْ أعينُ الأملاكِ والرُّسلِ أفدِيه مستنصراً قد قلَّ ناصرُه ... ومستضاماً قليل الخيل والخول يا صرعة ً صُرِعَتْ شمُّ الأنوف بها ... وأصبح الدين منها عاثر الأمل قد أثكلت بضعة المختار فاطمة ً ... وأوْجَعت قلب خَيْرِ الأوصياءِ علي