( ألمشهد الأول ) إثنان يقتتلان وراء الستارة وفي بركة من دم يغطسان وإذ يُحسَرُ الضوء تعظم في الحاضرين الخسارة ( ألمشهد الثاني ) يقوم القتيلان مُبتَسمَين فيعلو الصفير وينفض بعضهما ثوب قاتله ويعتذران لمن حضروا عن مُعِدّ بدون ضمير ( ألمشهد الثالث ) يجلس بعد النزول القتيلان بين الصفوف ويأخذ دوريهما أثنان لا فرقَ كانوا جلوساً هنا ، أم وقوف واثنان بعدهما يعقبان إلى أن يواري الحضورَ جميعاً ستار الحتوف