لها من جبين البدر أو قامة الغصن ... محاسن قد تجني علينا ولا نجني فان يك غصناً ثاني العطف مثنياً ... فتلك كما نثني وفوق الذي نثني و إن يجر شعر الأقدمين بمدحة ٍ ... لغيرك سلطاناً فأنت الذي تغني و ان نحسن الأمداح نظماً فانها ... على حسن السلطان مقبلة الحسن له دولة فاقت على كل دولة ... و خدام ملك من بشير ومن يمن فبشرى لهم والعالمين عواقباً ... لأهل الهنا تبقي وأهل الشقا تفني و حسب الهنا منا طبيب ومادح ... و من مثل هذين الحليمين في الفن