أَنْتَ الرَّبيعُ الَّذي تَحْيَا الأَنَامُ به ... كُلٌّ يَعِيشُ بفَضلِ مِنكَ مَقسُومِ وما السَّحَابُ إِذا ما انحَازَ عن بَلَدٍ ... وجَازَ مِيقَاتَهُ فيهِ بمَذمُومِ َ إِنْ جُدْتَ فالجُودُ أَمْرٌ قد عُرِفْتَ بهِ ... وإِنْ تَجافَيْتَ لم تُنْسَبْ إِلى اللُّومِ