وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ ... نَوّرَ الأقحوانُ في جانبَيهِ وكأنّ الهِلالَ نِصفُ سِوارٍ، ... و الثريا كفٌّ تشيرُ إليهِ
كل أغاني ابن المعتز ←