صَدِيقٌ أَفَادَتْنِي کلْحَدَاثَة ُ وُدَّهُ ... فأصبحْتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيَادُهُ يميلُ معي حتى كأنَّ فؤادَهُ ... نَجِيُّ فؤادي أو مُرادي مُرادُهُ فلمّا أَحالَ الدهرُ صِبْغة َ رأسِهِ ... وأَحْنا عليهِ حالَ فيَّ اعتِقادُهُ وَمَا كُنْتُ قَبْلَ کلْيَوْمِ أَحْسِبُ أَنَّهُ ... إذَا شَابَ رَأْسُ کلْمَرْءِ شَابَ وِدَادُهُ