الحكيم ما غاب وجه الشعر من أقوالي لكنها الأشعار لا تهنى لي فتأود الحرف الشجيُّ بإصبعي من بعدكم و تغربت آمالي و مشيت أحمل في حقائب مهجتي عطراً تناثر من يد الترحال ِ ما زال يربت في خوافق لهفتي نبض التواصل، عبقهُ في شالي و ملامح الأشياء عالقة و ما برحت نسائمها عن المرسال ِ قلقٌ يقلبُ مضجعي فتصيح بي كل الجهات لتستبيح خيالي أبكي و حرف الآه لا يبري النوى والله يدري ما شكت أحوالي jeudi 29 juin 2017 صباح الحكيم/عراقية