كم قد جَعَلَ الفؤادَ داراً وسكَن، ... من رَبّ مَلاحَة ٍ، ولا مثلَ سَكَن ملّكتُكَ رُوحي، وفؤادي، فلِذا ... أختارُ بأن تكونَ إلفاً وسكن
كل أغاني صفي الدين الحلي ←