كمْ منْ حديث مُعْجبٍ عندِي لكَا ... لو قد نبذتُ به إليكَ لسـرّكَـا ممّا يزيدُ على الإعادَة ِ جِدّة ً، ... غَـصٌّ إذا خلقُ الحـديثِ أملّكَــا وكأنّني بكَ قد شُغِفْتَ بحسنِهِ، ... فـخـطّـطْـتـهُ حرْصـاً عليه بكفّـكَـا تَتَبَّعُ الظّرفَاءَ إعجاباً بهِ، ... حتى تحـدثَ من تحِـبَّ فيـضْـحَـكَـا