ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه، ... و في الغيّ مطواعٍ وفي الرشدِ مكرهِ أُشاوِرُهُ في تَوبَة ٍ، فيَقول: لا، ... فإن قلتُ : تأتي فتنة ٌ ، قال : أينَ هي ؟ و يا ساقييّ اليومَ عودا وثنيا ... بإبريقِ راحٍ في الكُؤوسِ مُقَهقِهِ أُورّثُ نَفسي مالَها قبلَ وارِثي، ... وأُنفِقُهُ فيما تُحِبُّ وتَشتَهي